الذهب يرتفع مع هبوط الدولار وانحسار المخاوف

Apr 17, 2018
بوابة افريقيا الإخبارية ــ وكالات

ارتفعت أسعار الذهب قليلا أمس الاثنين بدعم من تراجع الدولار الأمريكي رغم أن المكاسب قيدتها مراهنة الأسواق المالية على أن الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة على سوريا في مطلع الأسبوع لن تتصاعد إلى صراع أوسع.

وترددت أسعار المعدن النفيس بين الصعود والهبوط منذ يناير مع تجاذب السوق بين المخاوف الجيوسياسية وتوقعات بمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة الأمريكية، إضافة إلى ظهور مقاومة فنية عند 1360-1365 دولارا للأوقية (الأونصة).. وهو أعلى مستوياتها في الأشهر الثلاثة الماضية.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1346.31دولار للأوقية في أواخر جلسة التداول بالسوق الأمريكي.

وزادت العقود الأمريكية للذهب تسليم يونيو 0.2 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1350.70 دولار للأوقية.

وشنت قوات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات جوية على سوريا يوم السبت استهدفت ثلاثا من منشآتها الرئيسية للأسلحة الكيماوية.

وفي أعقاب تلك الأنباء وصلت أسعار الذهب إلى 1350.52 دولار لكنها وجدت صعوبة في الحفاظ على تلك المكاسب وسط توقعات بأن الهجمات لن تكون بداية لتورط غربي أكبر في الصراع.

ووجد المعدن الأصفر دعما أيضا في جلسة الاثنين من هبوط الدولارأمام اليورو.

وقال كبير محللي السوق في آر.جيه.أو فيوتشرز في شيكاغو "سوريا والتوترات التجارية مع الصين وتراجع مؤشر الدولار.. كلها أسباب وجيهة لأن تستمر أسعار الذهب في الصعود. من المخيب للآمال أنه لم يحدث صعود أكبر، لكن المتعاملين يتحولون إلى أسواق الأسهم عند هذه المستويات".

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.39 بالمئة إلى 16.68 دولار للأوقية، بينما صعد البلاديوم 1.54 بالمئة إلى 1002.22 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.15 بالمئة إلى 928.90 دولار للأوقية.

وقال جورجي جيرو العضو المنتدب لصندوق آر.بي.سي ويلث ما نجمنت"البلاديوم يقفز بسبب العقوبات على روسيا".

وارتفعت الأسعار 9.6 بالمئة الأسبوع الماضي، مسجلة أكبر زيادة أسبوعية في أكثر من عام، بفعل القلق من أن عقوبات أمريكية قد تعطل الإمدادات من روسيا أكبر منتج للمعدن وهو ما غذى تعافيا فنيا قويا للبلاديوم في أعقاب هبوطه بنسبة 20 بالمئة من مستواه القياسي المرتفع الذي سجله في يناير.


رابط مختصر

عبر عن رأيك

كيف تري لقاء المغرب بين عقيلة و المشري؟