الشرطة الروسية تفتش مقرّا لحملة المعارض نافالني

Jan 19, 2018
موسكو -وكالات

داهمت الشرطة الروسية مساء اليوم الخميس وفتشت مقر حملة المعارض اليكسي نافالني، بعد تفتيش عشرات المقرات الرئيسية الأخرى لحملته في روسيا في الأيام الأخيرة.

وكتب نافالني على موقع تويتر: "تجري عملية تفتيش في مقرنا في سان بطرسبورغ"، مرفقاً التغريدة بفيديو مباشر يظهر فيه ناشطون يتحدثون مع شرطيين.

وأفاد ناشط في المكان اسمه دينيز ميخاييلوف بأن الشرطة تصادر: "كل أجهزة الكومبيوتر الثابتة والمحمولة وكل ما هو مطبوع".

ونشر الشاب على تويتر صورة تظهر منشورات مصادرة كتب عليها "من أجل نافالني" على خلفية باللونين الأزرق والأحمر.

وقال المتحدث باسم حملة نافالني الانتخابية روسلان شافيدينوف: "في اليومين الأخيرين خلال تفتيش 11 من مقراتنا صودرت معدات الكترونية، ومنشورات تدعو الى التظاهر".

وأضاف "الأمر متعلق بنشاطنا المرتقب في 28 يناير (كانون الثاني)، السلطات تخشى نزول عدد كبير من الأشخاص إلى الشارع وتحاول منعنا".

ودعا اليكسي نافالني الذي اعتبر غير مؤهل للترشح في انتخابات 18 مارس (آذار) الرئاسية، أنصاره إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي يُعتبر فلاديمير بوتين الأوفر حظاً للفوز بها، وإلى التظاهر في جميع أنحاء روسيا في 28 يناير (كانون الثاني).

وأكد شافيدينوف أن "أكثر من 90 مدينة ستشارك في هذا التحرك ونعتقد أن عمليات التفتيش ستستمر"، مشيراً إلى أن عملية تفتيش تحصل في الأثناء في ايغيفسك، على بعد 1000 كلم شرق موسكو.

وأوضح أن قوات النظام "لا تعطي تفسيراً، على سبيل المثال، لدى الشرطة معلومات تفيد بأن لدينا في مقارنا دعاية غير قانونية"، لافتاً إلى أن "الضغط أصبح أقوى أكثر فأكثر" من قبل السلطات.

وصرّح نافالني يوم الأربعاء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يخشاني، يخشى الذين أمثلهم".

ونظم المعارض في مارس(آذار) ويونيو(حزيران) تظاهرتين كبيرتين في مدن عدة في البلاد، أدت إلى توقيف الآلاف.

ورغم تجاهل الإعلام المحلي لنافالني، يبقى شديد الحضور في مختلف شبكات التواصل التي تتناقل بكثافة تحقيقاته حول فساد النخب، لا سيما فيديو حول رئيس الوزراء ديمتري مدفيديف، شوهد على 25 مليون مرة على موقع يوتيوب.

 

 


رابط مختصر

عبر عن رأيك

كيف ترى 17 من فبراير بعد سبع سنوات ؟