تقرير استخباراتي أمريكي : داعش يعيد بناء نفسه مجددا

Feb 15, 2018
بوابة افريقيا الاخبارية - وكالات

قدم مدير المخابرات القومية الأمريكية دانيال كوتس، تقريرا إلى الكونجرس كشف فيه تفاصيل التهديدات العالمية التي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها تضمن إشارة إلى أنشطة ميليشيات حزب الله اللبناني المدعوم من طهران، وخطره على دول المنطقة.

شبكات إرهابية
أوضح كوتس، أن إيران تزرع شبكات مكونة من أشخاص فاعلين في أنحاء العالم لتمكين الإرهابيين من تنفيذ هجماتهم، وأشار إلى أن جماعة "حزب الله" اللبنانية تثبت نوايا إيران في زعزعة استقرار المنطقة عبر إرسال مقاتلين إلى سوريا، وتقديم السلاح والدعم للجماعات الإرهابية.

وأشار التقرير الاستخباراتي إلى خطورة استهداف إيران المصالح الأمريكية والسعودية في المنطقة، عبر ميليشيات "حزب الله" التي تعتبرها واشنطن ضمن التنظيمات الإرهابية.

الحشد الشعبي
ورفع تقرير المخابرات الأمريكية من خطر تنفيذ ميليشيا الحشد الشعبي في العراق هجمات ضد الأمريكيين الموجودين على أراضيه، معللا ذلك بقناعة هذه المجموعة المسلحة بأن لا حاجة لوجود واشنطن في بغداد.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، كشفت أن أسلحة أمريكية بينها دبابات "إبرامز" مخصصة للجيش العراقي استخدمت من جانب ميليشيات مؤيدة لإيران في المعارك ضد داعش قبل إعادتها للجيش.

ويرى تقرير المخابرات الأمريكية أن ميليشيا الحشد الشعبي تهدف إلى دعم وتحقيق الهدف الإيراني بتقليص التأثير الأمريكي في العراق، مشيرا إلى ضرورة بقاء الحكومة العراقية مستعدة لاحتمالات مواجهة سنية شيعية كردية، قد تؤدي إلى انقسامات في البلاد.

الأنشطة الإعلامية
وبحسب التقييم الذي قدمه التقرير الاستخباراتي الأمريكي، الذي خصص جزءًا منه عن خطر الجماعات الإرهابية، فإن معظم تحالفات تنظيم القاعدة ستخصص مصادرها وإمكانياتها للقيام بأنشطة إرهابية محلية، والمشاركة في الصراعات التي تشهدها سوريا واليمن وأفغانستان والصومال.

وسلط الضوء على الأنشطة الإعلامية للقاعدة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، قائلًا إن التنظيم سيعمل على استقطاب مؤيدين له لينفذوا هجمات إرهابية في الدول الغربية، وهو أمر من المستبعد أن يسفر عن نتائج ملموسة، نظرا لأن التنظيم يتبع النهج ذاته منذ 2010، وعلى الرغم من الرسائل الكثيرة التي بثها إلا أنها لم تسفر عن النتائج المنشودة.

إعادة البناء
وتوقع التقرير الاستخباراتي الأمريكي أن يسعى تنظيم «داعش» الإرهابي، خلال السنة المقبلة إلى إعادة ترتيب مجموعاته في العراق وسوريا، وتعزيز وجوده العالمي، ومحاولة التخطيط لهجمات دولية، وتشجيع عناصره على تنفيذ هجمات في بلدانهم.

وأشار إلى أن نواة داعش بدأت تتشكل من جديد في العراق وسوريا، كجزء من إستراتيجية طويلة المدى، وهذا يهدد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، حيث سيستمر التنظيم في إعطاء الأولوية للهجمات الإرهابية العابرة للحدود، بحسب التقرير.  


رابط مختصر

عبر عن رأيك

كيف ترى العلميات العسكرية في مدينة درنة ؟