عمار اللطيف

رحلتنا مع الاوهام ....

Apr 07, 2018

غسان سلامة هذه المرة ....

قلت في حديث سابق .......

 وبمناسبة ما طرحه  السيد سلامة   في خريطته  للحل  في ليبيا .

ان القوى الوطنية   مدعوّة لقراءة المشهد السياسي قراءة صحيحة، بعيداً عن  (  الخوف ) وبعيداً عن  (الاوهام .

قلت بعيداً عن الخوف بمعنى لا يجب ان نقف موقف المتفرج  او الرافض للحلول السياسية التى تُطرح  ، خوفا من النعت  بخيانة  المبادئ   ، او خوفا من الخديعة ...،.؟؟؟

وبعيداً عن الوهم  بمعنى  ان لا نُقنع  الليبيين بان مندوب الامم المتحدة سيعيدنا الى سدة الحكم ...!!!

ولعلى الذي دعاني إلى قول ذلك هو تلك الحالة  من ( الرفض السلبي  ) التي تلبست البعض  .

وتلك الحالة من الترحيب بل ( الاحتضان  )التي ركبها البعض ورأى  فيها سفينة نوح  ... كان كل ذلك وفِي وقت مبكّر  من  طرح ما سُمى بالمبادرة  ، ودعوت في حينها الى التروي والتريث  وإخضاع المسألة للدراسة  والحوار  ، وقلت  ان الموقف الدولي والعربي والذي اسقط النظام الوطني في ليبيا  لم يتغير  .

والشارع الليبي مازالت تحكمه قوى الارهاب والتطرف وثلاث حكومات تطلب ودها  وتلتزم بتمويلها وتسليحها ، ويجري كل ذلك بقيادة فريق الامم المتحدة السياسي والعسكري، وبتنسيق كامل من سفراء الدول التي تولت قيادة غزو ليبيا واستعمارها .

وتتوالى الأيام وها نحن في الشهر الرابع من عام 2018 م ولم تنهي لجنة الحوار الفبرارية عملها  ، وأسبوع غسان صار شهورا  ، ولا  فكرة المؤتمر  الجامع ابصرت النور  ، وتبخر  وهم الانتخابات بين دعوات التسجيل  وتزوير قوائم الرقم الوطني  ....

ولا زال  الجميع يتسابق في ماراثون  المصالحة  مرة والاجتماعات  واللقاءات الجماعية  والفردية  بين الفبرايرين   بعضهم  البعضً بحضور  سلامة  وبدونه ، أو بين أفراد من سبتمبر  وسلامة بصفة أوبدونها ... مرة أخرى ..

ودون ان نسمع عن الوصول  الى بداية الطريق  ، أوتحديد لمعالم خطوات تقود الى حلٍ  سياسي ممكن .  أو إنفراج يخفف ضنك الحالة الإقتصادية 

أو  إجراء يُقرِب عودة المهجرين أو   قرار  يفتح أبواب السجون

مازال الاسلام السياسي سيد الموقف في سلوك سلامة وورأه دول الحرب أمريكا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا  دون اَي اعتبار لرأي الشعب الليبي الذي مَلْ  القتل  ، ولمسه الجوع  وتجرٌع  مهانة  التدخل الاجنبي 

ويتسأل ....  اذا كان  لقاء  أل فبراير  لسلامة مفيدا لهم في تثبيت الامر الواقع   لحكوماتهم  ومليشياتهم  وهو ما تم التخطيط له من بداية المؤامرة،

فماذا  جنت القوى الوطنية  من ماراثون الوهم على مكتب غسان ..؟؟

أنا لست ضد الدخول في العملية السياسية سواء كانت بين أبناء الوطن  ، أو من خلال المنظمة الدولية ، اذا كانت محسوبة الخطوات  ،  ومحل إتفاق بين كل التيارات،   والمشاركة  في صياغة  إجراءتها وقوانينها ، وتفضي إلى حل يُمثِّل كل أطراف النزاع

دون إقصاء أو تجاهل وفِي جوءٍ سلمى بعيدا عن ارهاب المليشيات ، و  لاءت الاجنبي وقوانين العزل  والحراسة         والتجريم .

 كما  أنني  ضد الانجرار   أيضاً وراء إسباغ شرعية   على  انتخابات ومنتخبين ، رئاسية  او برلمانية تحلف اليمين باسم فبراير ،  وتطبق  سياسات داخلية وخارجية  بحراب مليشيات الاسلام السياسي ونياشين باولو سييرا !! !!!!

إن  العملية الديموقراطية  لإنتاج  سلطة  رئاسية  أو برلمانية مسألة وطنية وليست دوغمائية ، ( رغم تحفظ البعض )  ويكفي ان الليبيين لديهم اليوم مجلسين للنواب  يشرعون  تحت  حراب المليشيات وقادتها   بدل  قبة البرلمان وضد إرادة الشعب .....!!!!

كاتب ليبي 

الاراء المنشورة ملزمة للكاتب و لا تعبر عن سياسة البوابة 


رابط مختصر

عبر عن رأيك

من يتحمل مسؤولية زيادة أسعار السلع الأساسية في ليبيا ؟