محمد حماقي في حوار مع بوابة افريقيا الاخبارية

Oct 25, 2015
القاهرة –بوابة افريقيا الاخبارية

ثلاث سنوات لم تمر على محمد حماقي مرور الكرام, ورغم غيابه عن سوق الكاسيت إلا أنه أثبت للجميع أن الغياب كان لتقديم ألبوم يستحق التقدير, فـ "عمره ما يغيب" لم يكن مجرد ألبوماً في مشواره الفني لكنه كان نقطة الانطلاق نحو القمة بعد مرحلة الثبات.

 لذلك استغرق وقتاً طويلاً في الإعداد له يقول حماقي:" سجلت  21 أغنية للألبوم واخترت منها 15, ليتم طرحها بالفعل, وأرى أنه رقم كبير ولكن تنوع الأشكال الموسيقية ومضمون الموضوعات ساهم, في تقبل الجمهور لهذا الكم, خاصة وأنه لم يكن بوسعي حذف أي منهم، والأغنيات التي لم تصدر تم تأجيلها لأنها لم تكن جاهزة ومنها أغنية من ألحان تامر عاشور لذا سجلت شكر خاص له على غلاف الألبوم لتفهمه تأجيل الأغنية".

 وأضاف أنه كان يبحث عن أشكال موسيقية مختلفة وأفكار أكثر نضجاً على مستوى الكلمات واللحن والتوزيع وحتى الأداء ويحمد الله أنه استطاع الوصول لنسبة نجاح مرضية، وأكبر دليل على ذلك هو ما حدث في حفل إطلاق الألبوم التي كانت لها ظروف خاصة, وجاءت بعد طرح الألبوم بأسبوعين فقط, وصدم عندما وجد الجمهور يحفظ كل أغنيات الألبوم عن ظهر قلب, ويرى أن الحفلات بالنسبة للمطرب بمثابة المسرحية للممثل لأن التجاوب وقياس ردود الفعل يكون وقتي.

وأضاف أن عدم تسريب الألبوم فرق معه نفسياً, لأنه دائما ما يكون حريص على عدم تسريب أي من أغنيات الألبوم ولا أسماء الأغنيات حتى لا يتوقع الجمهور مضمون الأغنية من اسمها وهو ما حدث معه في أحد المرات مع أغنية "من قلبي بغني" ونشرت أسماء الأغنية وفوجئ بقيام البعض بتأليف وكتابة كلمات ونشرها على أنها الأغنية المنتظرة بشكل مغلوط، وعن اختياره لاسم الألبوم, صرح حماقي أنه عندما أصدر "من قلبي بغني" كان يقصد بها أنه يغني هذا الألبوم من قلبه حقاً بعد الأزمة الصحية التي لحقت به, وبعد غيابه ثلاث أعوام وجد أن اسم "عمره ما يغيب" الأكثر ملائمة وأنه لن يتأخر أو يغيب عن جمهوره أكثر من ذلك.

وعن النقد الذي تم توجيهه له أكد حماقي أنه استمع وقرأ كل النقد الذي كتب عنه في الأسابيع القليلة الماضية, وأنه لم يعترض على أي منها, وأنه تقبل المقولة التي كتبت عن أغنية "مابلاش" أن لحنها وحدة كفيل بأن يشعر المستمع بالحزن من فرط الشجن, وأضاف أنه بالفعل شعر بالشجن عندما استمع للحن الذي قدمه تامر علي له منذ أكثر من عام ونصف وعرضها على الشاعر أمير طعيمة فكانت الأغنية وهي الآن من أقرب الأغنيات لقلبه، لكنه يختلف مع النقد الذي وجه  له بسبب اختياره أغنيات تحتوي على إفيهات مثل أغنيته الأخيرة "مايني" ومن قبلها "سماوي" و"متعقد" و"يا انا يا أنت" نافيا أن يكون استسهال بل يعتبر تلك الأغنيات هي الأصعب, ولا ينكر أنها كلمات دارجة, لكنها لا تحتوي على شيء مبتذل ودافع عن "مايني" بأن هذه النوعية من الأغنيات اعتاد الجمهور على وجودها في ألبوماته وهو يرى أيمن بهجت قمر أكثر الشعراء القادرين على تقديم هذه النوعية فهو شكل متفق عليه والصعوبة تكمن في غناء هذه الكلمات, وأن أيمن لديه حرفية كبيرة في ذلك، واندهش حماقي من مقولة تشابه الألحان في الألبوم مع أغنياته السابقة, وأكد أن من يزعم أن هناك تشابه موسيقي بين أي من الأغنيات فهو بالتأكيد لم يستمع لها جيداً.

ونفى حماقي أن تكون الأغنيات الدرامية في الألبوم رسائل مباشرة لشخص بعينه، وأضاف أن ربط الجمهور بين الأغنيات التي يطرحها الفنان وبين المعلومات التي يعرفها عن حياته الشخصية هو السبب وراء ظهور مثل هذه الأقاويل معلقاً أن هذا الأمر سبق وعانى منه عند طرح أغنيته "مش هتنساني" والتي كتبها تحت عنوان رسالة في ألبومه "خلص الكلام" , وأوضح أن اختياره للأغنيات ليس بالضرورة هو مرتبط حالة حقيقية يعيشها بل هي مجرد أغنيات أحبها فغناها, دون أن تكون موجهة لأحد.

وبسؤاله عن التكهنات التي أثيرت عقب غناء عمرو دياب لأغنية جديدة بعنوان "مجاش الوقت" في حفله الأخير وحرقه لكلمات الأغنية التي تتشابه مضمونها كثيراً مع أغنية حماقي "بعدنا ليه" رفض حماقي التعليق على الأمر, وأكد أنه لا يعرف شيئاً عن هذا الأمر ولا يعرف كلمات أغنية دياب ويكفيه نجاح أغنيته مع الجمهور, ولا يشغل باله بالأخرين, وهو فقط ينظر لجمهوره ويحاول أن يقدم لهم كل الجديد وأضاف أنه تلقى العديد من الاتصالات لتهنئته على نجاح الألبوم من نجوم كثيرين أبرزهم أنغام وحسام حبيب خالد سليم وغيرهم.

من جهة أخرى أكد حماقي أنه بصدد دخول تجربة التمثيل من خلال عمل سينمائي يحضر له حالياً, رافضاً الافصاح عن العمل حتى يتم الانتهاء من كتابته مؤكدا أنه يبدأ في نهاية العام الجاري, وعن التجربة التي كانت ستجمعه بمنى زكي أشار إلى أنها لم يظهر للنور بسبب تامر حبيب الذي تقاعس عن كتابة السيناريو لفترة طويلة.

واختتم حديثه بأن احتفاله بمرور 10 أعوام على بدايته الغنائية لم يكن قرار خطأ ولا مبكر خاصة وأنه لا يعرف إذا كان سيسعه الزمن للاحتفال بالخامسة وعشرين عاماً أم لا, وقرر أن يحتفل في ذلك التوقيت على أن تكون المرحلة اللاحقة أكثر نضجاً واختلافاً عن سابقتها وهو ما لمسه الجمهور والنقاد على السواء في ألبومه الأخير والأول بعد الأعوام العشرة وتمنى أن يقيم حفلا أخر بعد 10 سنوات أخري. 


رابط مختصر

عبر عن رأيك

كيف تري لقاء المغرب بين عقيلة و المشري؟