من قتل "حميد الشاعري" ولماذا نعته القاعدة؟

May 11, 2018
حسين مفتاح - بوابة إفريقيا الإخبارية

ترتبط معظم التنظيمات الإرهابية التي انتشرت في ليبيا بعد أحداث فبراير 2011 بمختلف مسمياتها ومكوناتها مع تنظيم القاعدة، وتعددت الشواهد والدلائل على ذلك، ويبقى ابرزها ما تصدره أذرع التنظيم الإعلامية من نداءات لعناصر تلك التنظيمات، أو نشرات النعي عقب مقتل أي قيادي من قيادييها.

وقد أصدر تنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامىى بيان بتاريخ  27/10/2015  بشأن نعي عدد من عناصر "مجلس شورى درنة" بقيادة حميد الشاعري،(وهوعبدالحميد سعد عبدالكريم الشاعري، من مواليد 1982 ويلقب بـ "العرج"، وقيوداته الأمنية السابقة، أنه غادر ليبيا عام 2007 والتحق بتنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامي وحاول الدخول إلى ليبيا ضمن خلية تعرف بـ"كتيبة الشهداء الاسلاميين" وهى خلية تتبع القاعدة شكلت بالجزائر  وحاول عناصرها استغلال احتفالات اعياد سبتمبر  والدخول يوم 31-8-2008 من غدامس واكتشفها الأمن وحدثت مواجهات، قتل عدد من عناصرها وقبض على آخرين بينهم "العرج" الذي حكم بالاعدام رميا بالرصاص ضمن القضية  31-2007).

وبعد 2011 أصبح المعني قيادي في كتيبة البتار  وثم أمير أنصار الشريعة فى درنة وأصيب بمواجهات ونقل للعلاج بالخارج فى تركيا على حساب الدولة بوساطة مندوب جرحي مجلس شوري مجاهدين بنغازي المقبوض عليه لدى النائب العام  "حمدي علي ابوبكر  العباسي 

وعاد للقتال في درنة وأصيب في منطقة الغزايات 120 كم شرق جنوب مدينة درنة وكان في طريقه إلى بنغازي متسللا وكان برفقته عشرة عناصر نعاه تنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامي " رسمياً في بيان بعنوان " علي درب السعداء سارت قافلة الشهداء " في 27 -نوفمبر- 2015 .

هذا الشاهد وغيره من الشواهد التي تتناول انتشار التنظيمات المتطرفة في ليبيا وعلاقاتها بتنظيم القاعدة، وببعضها البعض، وحقيقة قياداتها، ومصادر تمويلها وغيرها من المعلومات التي تنفرد بوابة افريقيا الإخبارية بنشرها تباعا في سلسلة تقارير يعدها أحد أبرز القيادات الأمنية الليبية التي عملت في مجال مكافحة الزندقة لعدة سنوات.


رابط مختصر

عبر عن رأيك

كيف تري تقرير ديوان المحاسبة عن الفساد في المؤسسات الليبية ؟